جيرار جهامي
201
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- إنّ الجسمية من توابع المادة ( ر ، م ، 214 ، 14 ) - إذا كانت الجسمية لا تنفكّ عن الشكل البتّة ، والشكل لا يحصل إلّا بسبب المحل ، وجب أن لا تنفكّ الجسمية عن المحل ( ر ، ل ، 52 ، 3 ) جلالة - إن العظمة والجلالة والمجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله ، إما في جوهره ، وإما في عرض من خواصّه . وأكثر ما يقال ذلك فينا إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا ، مثل اليسار والعلم ، وفي شيء من أعراض البدن ( ف ، أ ، 35 ، 3 ) جماد - الجماد يستحيل أن يخلق فيه العلم ، لأنّا نفهم من الجماد ما لا يدرك ( غ ، ت ، 177 ، 13 ) - الجماد إذا نفي عنه الفعل فإنما ينفى عنه الفعل الذي يكون عن العقل والإرادة لا الفعل المطلق . إذ نجد لبعض الجمادات الحادثة إيجادات تخرج أمثالها من القوة إلى الفعل مثل النار التي تقلب كل رطب ويابس نارا أخرى مثلها ، وذلك بأن تخرجها عن الشيء الذي هي فيه بالقوة إلى الفعل ولذلك كل ما ليس فيه قوة ولا استعداد لقبول فعل النار فيه فليس النار فاعلة فيه مثلها ( ش ، ته ، 101 ، 14 ) جماعات إنسانية - الجماعات الإنسانيّة منها عظمى ومنها وسطى ومنها صغرى . والجماعة العظمى هي جماعة أمم كثيرة تجتمع وتتعاون . والوسطى هي الأمّة . والصغرى هي التي تحوزها المدينة . وهذه الثلاثة هي الجماعات الكاملة ( ف ، سم ، 69 ، 17 ) جمال - الجمال والبهاء والزينة في كل موجود هو أن يوجد وجوده الأفضل ، ويحصل له كماله الأخير . وإذا كان ( الوجود ) الأول وجوده أفضل الوجود ، فجماله فائت لجمال كل ذي الجمال ، وكذلك زينته وبهاؤه . ثم هذه كلها له في جوهره وذاته ؛ وذلك في نفسه وبما يعقله من ذاته . وأما نحن ، فإن جمالنا وزينتنا وبهاءنا هي لنا بأعراضنا ، لا بذاتنا ؛ وللأشياء الخارجة عنا ، لا في جوهرنا ( ف ، أ ، 35 ، 10 ) جمع - يقال : ما الجمع ؟ الجواب : انضمام المادة إلى نفسها وتلاقي أجزائها ( تو ، م ، 311 ، 11 ) - الجمع معرفة الأنواع والأجناس ( ص ، ر 3 ، 240 ، 18 ) - يقال : " كل " لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ الكل يقال بالقياس إلى الجزء ، والجميع أيضا يجب أن يكون كذلك . فإنّ الجميع من الجمع ، والجمع إنّما يكون لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل ، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه وواحده بالقوة . فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء ، والجميع بإزاء الواحد ( س ، شأ ، 190 ، 8 ) جمل - إنّ الجمل والكليات والمركّبات الوجودية أسبق إلى أذهاننا ومعرفتنا من التفاصيل والأجزاء ( بغ ، م 1 ، 3 ، 9 )